ويشار إلى أن شركة نوكيا ليست الأولى التي تقوم بتوطيد علاقات مع غوغل من أجل توفير الأداء الأفضل بالنسبة للآندرويد ، حيث قد عملت غوغل مسبقاً مع عدة شركات أمثال LG و هواوي و ASUS ، كما أنها كانت على وشك القيام بشراء قسم هواتف موتورولا في عام 2011 قبل بيعها لشركة Lenovo في عام 2014 .
هذا وقد انضم نائب رئيس غوغل لقسم الآندرويد إلى شركة HMD على خشبة المسرح لتقديم أجهزة نوكيا الجديدة ، كما نشرت كل من الشركتين تحيات لبعضهما البعض عبر وسائل الإعلام الاجتماعية ، ومع ذلك ، فإن شركة نوكيا ليست الوحيدة التي نالت شرف انضمام المسؤولين التنفيذيين في غوغل إلى مسرحها في المؤتمر .

وفي السياق نفسه ، عبر آرتو نوميلا عن ثقته بنجاح هذه الشراكة حتى أنه وعد بتقديم أجهزة ، أكثر أماناً ونقاءً من بيكسل على حد وصفه ، في إشارة منه إلى جهاز غوغل الذي صدر في أكتوبر الماضي بتكلفة 400 دولار يعني أعلى سعراً من أي جهاز نوكيا .
وتماماً كجهاز بيكسل ، ستقوم HMD بتشغيل أحدث نسخة من نظام آندرويد ، مع تلقي التحديثات الأمنية الشهرية وأية تحديثات برمجية أخرى بمجرد أن تصبح متاحة ، على نقيض بعض الشركات المصنعة المنافسة أمثال HTC و سامسونج و LG التي وضعت بصماتها الخاصة على برامج غوغل ، وكنتيجة لذلك فإنهم يعانون من أجل تأمين تحديثات البرامج في الوقت المناسب لمستخدميهم.
ووفقاً ل Juho Sarvikas الرئيس التنفيذي لمنتجات شركة HMD ، فإن أجهزة نوكيا ستكون أكثر نقاءً من جهاز بيكسل من خلال الاستناد إلى حقيقة أن جهاز بيكسل لا يحصل دائماً على أحدث نسخة مصقولة من نظام آندرويد على الفور ، حيث تستخدمه غوغل لاختبار وتجربة الميزات قبل إطلاقها بالكامل ، أما هواتف نوكيا فستحصل على الإصدارات النهائية الكاملة من هذه الميزات قبل غيرها.
ويشار إلى أنه إذا استمرت غوغل بتوسيع نطاق أعمالها التجارية ، والتنافس بأجهزة بيكسل مقابل أجهزة نوكيا فسيؤدي ذلك بالاثنين إلى الهاوية ، ولكن بالنظر إلى أن HMD بدأت لتوها بجلب نوكيا إلى أولوياتها ، فإن هذه العلاقة لديها العديد من الفرص للازدهار.