وهذا الإغفال يعني أنه حتى لو تم إطلاق الأجهزة مع مساعد بيكسبي في وقت لاحق من هذا الشهر في أستراليا ، فإن المشتري الأسترالي قد يحتاج إلى التحدث باللهجة الأمريكية لاستخدامه.
.

وقال في نفس السياق : لقد تم تطويره لفهم اللغة الكورية وبرمجته لفهم اللغة الإنجليزية الأمريكية ، ونحن نحضر حالياً اللغويين الأستراليين فقط من أجل تثقيفه فيما يتعلق باللهجة الأسترالية ، حيث أن لهجة أستراليا هي لهجة واسعة جداً.
هذا وأضاف فينك أن مساعد الصوت الذي سيتنافس مع مساعد سيري من شركة آبل و مساعد أليكسا من شركة أمازون سوف يتم تدريبه بطريقة مماثلة على أجهزة التلفزيون الذكية من سامسونغ ، حيث يقوم اللغويون بتسجيل الكلمات الأسترالية العامية واللهجات المحلية المختلفة.
ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان بيكسبي سيكون جاهزاً للإطلاق في ما دعاه البعض النسخة الأسترالية من الهاتف الذكي غالكسي S8 في 28 أبريل.

بالإضافة إلى ذلك، قال مدير الأبحاث في غارتنر فيرنر غورتز إن المساعد الصوتي المتأخر من سامسونغ سيستغرق وقتاً طويلاً ليصل إلى مستوى إمكانياته ، حيث تسعى الشركة لتتناسب مع آبل وغوغل وأمازون.
وأضاف إن الوعد بمساعد بيكسي للمستقبل هو بالتأكيد أمر مقنع ، ولكن إمكانياته اليوم لا يمكن مقارنتها بما تقدمه غوغل مع مساعدها أو أمازون مع أليكسا .
وعلاوة على ذلك قال غورتز أن الإصدارات المستقبلية من مساعد بيكسبي سيكون بإمكانها التعرف على مختلف البنود والعناصر الموجودة في العالم الحقيقي ، وفهم ما تريد البحث عنه في شاشة الهاتف، وتوقع الخطوة القادمة الخاصة بك و سيكون بالتأكيد أكثر إثارة للإعجاب.